الفيض الكاشاني
99
عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار
وحقّ اليقين بها الاحتراق فيها ، وانمحاء الهوية بها ، والصيرورة نارا صرفا ، وليس وراء هذا غاية وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ « 1 » ، أي الحق ، ولا هو قابل للزيادة « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » « 2 » ، رزقنا اللّه الوصول إليه بمنّه .
--> ( 1 ) - سورة الحجر ، الآية 99 . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي : 11 : 202 .